تابع لموقع أسرار الممالك الثلاث، ننشر تاريخ الممالك الثلاث باللغة العربية
https://t.co/xA2r3wmqIk
https://t.co/2MKbBTGoYlthreekingdomsarabic.comJoined December 2019
كان اسم Mao Jie الحركي Xiaoxian وكان من Pingqiu في Chenliu، في صغره أصبح موظفاً في البلدة ونال الثناء بسبب عدالته ونقائه، وكان على وشك الهروب من الفوضى إلى إقليم Jing لكن قبل وصوله بلغه أن حكم Liu Biao لم يكن مستنيراً فذهب إلى Luyang وكان Cao Cao يحكم إقليم Yan فوظّفه مستشاراً للمدير الداخلي، وقال Mao Jie لـ Cao Cao "العالم الآن مقسّم ومدمّر، وحاكم الدولة مشرّد، والناس تركوا العمل وعانوا المجاعة والنفي، وليس في مخازن الطعام ما يكفي عاماً واحداً حتى، ليس للناس أمل في الأمن ويصعب الصمود طويلاً، الآن مع أن Yuan Shao و Liu Biao لديهم جنود كُثر وأقوياء إلا أنهم لا يفكرون في المدى البعيد، ولم يقيموا أساسهم، أن الشريف هو من ينتصر في الحرب، وهو من يحمي موقعه لكي ينال المغانم، ولذلك فمن الملائم استقبال الإمبراطور للسيطرة على العصاة وإعادة الحرث والغرس، وجمع مؤن الجيش، وبهذا يمكن تحقيق مشروع الحكم" استمع Cao Cao لنصيحته وقبلها ونقله ليصبح ضابط الامتيازات في مكتب الخيمة - من سيرة Mao Jie في سجلات الممالك الثلاث
احتل Sun Ce شرق النهر العظيم وطارد Yuan Yin، وكان Yuan Shu يمقت Sun Ce فأرسل سراً مبعوثين إلى Zu Lang قائد عشيرة Danyang من Lingyang وآخرون يعطيهم ختوم وشرائط ويرسلهم إلى الـ Shanyue لكي يستثيروهم ويحشدون جيشاً عظيماً ويخططون لمهاجمة Sun Ce.
وقاد Sun Ce شخصياً الضباط والجنود لمهاجمة Zu Lang وقبض عليه حياً وقال له "انت هاجمتني في الماضي وقطعت سرج خيلي، والآن أنا أقود الجيش لتأسيس الخير ونسيان العداوات القديمة ولا أسعى إلا لضم الأكفاء من شتى بقاع العالم وليس فقط انت، لا تقلق من شيء" طاطأ Zu Lang رأسه على الأرض واعتذر لأخطائه وفُكت وثاقه، وأُعطي ثياباً وصار الموظف أسفل البوابات، وعندما علد الجيش كان Zu Lang و Taishi Ci في الطليعة يرشدون الجيش ولاحظ الناس شرفهم - من سيرة Sun Fu في سجلات الممالك الثلاث
كان اسم Cheng Ji الحركي Jiran وكان من Langzhong في Bashu، وخلال فترة Liu Zhang كان والي Hancheng، وكان هناك ناس من قبائل Yi في البلدة معروفون ببأسهم، وكان الإمبراطور Gaozu في الماضي قد استعملهم لاحتلال Guanzhong، وكان Pang Xi محافظ Bashu قلقاً من الفوضى في البلاد لذلك احس بضرورة وجود عسكري في البلدة فضمّ جنوداً محليين وشكّل فصائل مسلحة.
وكان هناك اتهامات مفتراة ضد Pang Xi أنه سيتمرد، فشك Liu Zhang، وخشي Pang Xi على سلامته فخطط أن يحمي نفسه فأرسل ابن Cheng Ji واسمه Cheng Yu لطلب الجنود [من Cheng Ji] ليحمي نفسه، فأجاب Cheng Ji "الفصائل العسكرية في البلدة لم تُشكل لغاية التمرد، وحتى إن كان هناك صراعات، يجب حلّها بإخلاص، فإن كنا حذرين قد يؤدي ذلك لنوايا مختلفة وليس ذلك ما بلغني." وأيضاً أوصى Cheng Yu قائلاً "نلت فضل الإقليم ويجب أن أكون وفياً لمحافظ الإقليم، بصفتك موظفاً في البلدة، يجب أن تخدم المحافظ بوفاء ولا تخرق مبادئي."
فقال Pang Xi لـ Cheng Ji "انت في البلدة، فإن لم تساند المحافظ، ستحل المصيبة عليك وعائلتك!" فأجاب Cheng Ji "في الماضي، عندما كان Yue Yang جنرالاً، أكل لحم ابنه، فلم تقف علاقة الأب وابنه في وجه العدالة العظيمة، وحتى لو خيرت مثله الآن، سأختار العمل وفق العدالة" علم Pang Xi أن Cheng Ji لن يعمل ضده فشكر Liu Zhang لكي يتجنب العقوبة وعندما بلغ Liu Zhang ذلك جعله محافظ Jiangyang.
عندما احتل Liu Bei إقليم Yi، أصبح Cheng Ji موظفاً في طاقم كاهن الأضاحي، ولاحقاً رافق Liu Bei في الحملة ضد Wu وبعد الهزيمة النكراء، هربوا على امتداد النهر، ونصح أحدهم Cheng Ji بأن يخفف سفنه ويهرب من الأسر فقال Cheng Ji "لم أهرب قط من العدو وأنا ضابط عسكري، كيف أهرب الآن بحضور الإمبراطور؟" فأدركت القوات المطاردة سفينته وقاتل Cheng Ji بشراسة برمحه وأغرق بعض السفن لكن في نهاية المطاف غلبته كثرة الأعداء وقُتل - من سيرة Yang Xi في سجلات الممالك الثلاث
مقال: Sun Hao....الإمبراطور الذي ورث دولةً تحتضر… فخنقها بيديه...نظرة تحليلة.
1/2
من السهل والصحيح اختصار Sun Hao في صورة الطاغية المختل: إمبراطور يشرب، ويشك، ويعاقب لأسباب تافهة، ويحيط نفسه بالمتملقين، حتى أوصل دولة Wu إلى نهايتها. لكن السؤال الأهم ليس: لماذا أصبح قاسيًا؟ بل: في أي عالم نشأ حتى أصبحت القسوة عنده وسيلة طبيعية للحياة؟
ينبغي أولًا التذكير بنقطة مهمة: أمه البيولوجية، السيدة He، لم تمت في طفولته، بل كانت سبب نجاته. الذي مات هو أبوه Sun He، بينما انتحرت زوجة أبيه السيدة Zhang معه. وعندما قالت السيدة He: «إن متنا جميعًا، فمن يربي الأيتام؟» بقيت لتعتني بـSun Hao وإخوته الثلاثة، ثم رفعها ابنها بعد اعتلائه العرش إلى مرتبة الإمبراطورة الوالدة.
لكن بقاء أمه لم يحمِه من الصدمة الكبرى: كان ابن ولي عهد، ثم أصبح ابن رجل مخلوع وملاحَق.
ابن ولي العهد الذي صار يتيمًا سياسيًا
كان أبوه Sun He وليًا لعهد Sun Quan، لكنه سقط ضحية صراع وراثة دمّر البلاط في أواخر حكم جده. انقسم المسؤولون والأمراء إلى معسكرات، وأصبحت القرابة من ولي العهد تهمة قد تكلف صاحبها حياته. جُرّد Sun He من مكانته، ونُقل بعيدًا عن مركز الحكم، ثم استغل Sun Jun سقوط Zhuge Ke ليأمره بالموت سنة 253م.
كان Sun Hao آنذاك طفلًا في نحو الحادية عشرة.
في ذلك العمر لم يفقد والده فحسب؛ بل تلقى درسًا بالغ القسوة: الشرعية لا تحميك، والدم الملكي لا يمنحك الأمان، ومن يبتسم لك اليوم قد يرسل غدًا من يأمرك بالانتحار.
لم ينشأ Sun Hao باعتباره أميرًا واثقًا من مكانه، بل بوصفه وريثًا محتملًا لعائلة مهزومة. كان عليه أن يعيش هادئًا، وألا يلفت الانتباه، وأن ينتظر تغيّر الريح. ومن المحتمل أن هذا خلق داخله نوعًا من اليقظة المرضية تجاه الخطر: مراقبة نيات الآخرين، وتوقع المؤامرة، واعتبار الاعتراض مقدمةً للخيانة.
البلاط الذي ربّاه على الانقلابات
المشكلة لم تكن حادثة مقتل أبيه وحدها. البلاط الذي عاش فيه Sun Hao كان يقدم له الدليل تلو الآخر على أن القوة لا تستقر إلا لمن يسبق خصومه إلى قتلهم.
قُتل Zhuge Ke في انقلاب. واستولى Sun Jun على الدولة، واتصف حكمه بكثرة العقوبات والقتل. ثم ورث Sun Chen سلطته، وأهان الإمبراطور Sun Liang حتى حاول الأخير التخلص منه؛ فانكشف الأمر وخُلع الإمبراطور. وبعد ذلك جاء Sun Xiu إلى العرش وهو يشك في الرجل الذي نصّبه، قبل أن يدبر قتله بنفسه.
هذه لم تكن أحداثًا قرأها Sun Hao في كتب التاريخ، بل العالم الذي تشكلت فيه شخصيته.
لم يرَ إمبراطورًا آمنًا، ولا وصيًا مخلصًا، ولا أميرًا تحميه قرابته. رأى أن الحاكم قد يصبح أسير وزيره، وأن الوزير قد يُذبح في مأدبة، وأن الأمير قد يُقتل لمجرد أن الناس يتحدثون عن احتمال إعادته إلى العرش.
لذلك، عندما أصبح إمبراطورًا، لم يدخل القصر بوصفه رجلًا عاد إلى بيته، بل ربما دخله بوصفه ناجيًا عاد إلى مكان الجريمة.
من الأمير المنضبط إلى الحاكم المرتاب
المثير في سيرة Sun Hao أنه لم يكن معروفًا قبل حكمه بالجنون أو العجز. عندما مات Sun Xiu سنة 264م، كانت Wu خائفة بعد سقوط Shu واضطراب Jiaozhi، فأراد المسؤولون حاكمًا بالغًا. ووُصف Sun Hao بأنه صاحب فهم وقدرة على الحسم، محب للتعلم، ملتزم بالقوانين.
وفي بداية حكمه أصدر أوامر رحيمة، وخفف عن الناس، وفتح المخازن للفقراء، وأخرج بعض نساء القصر لتزويج من لا زوجات لهم، حتى استبشر الناس به وعدّوه حاكمًا صالحًا. لكن المصادر تقول إنه بعدما استقرت له السلطة، ظهر فيه الغلظ، والإفراط، وكثرة الشكوك، وحب الخمر والنساء، ثم بدأ بقتل المسؤولين الذين ساعدوا في إيصاله إلى العرش.
هذا التحول مهم؛ لأنه يوحي بأن المشكلة لم تكن فقدانًا كاملًا للعقل منذ البداية. كان يستطيع أن يتصرف بانضباط عندما كان لا يزال بحاجة إلى رضا الناس والنخبة. لكن عندما شعر أن العرش أصبح ملكه، خرجت إلى السطح الشخصية التي صنعتها سنوات الخوف والإذلال.
كأن سلطته لم تحرره من خوفه، بل أعطت خوفه جيشًا وسجونًا وسيوفًا.
إعادة الاعتبار لأبيه… وإعادة بناء نفسه
بمجرد اعتلائه العرش، أعاد Sun Hao لأبيه اعتباره، ومنحه لقبًا إمبراطوريًا بعد وفاته، ورفع أمه السيدة He إلى مرتبة الإمبراطورة الوالدة.
كان ذلك إجراءً سياسيًا طبيعيًا لتثبيت شرعيته، لكنه يحمل أيضًا معنى نفسيًا عميقًا. لقد كان ابن أمير مات مذلولًا بأمر السلطة، ثم أصبح هو السلطة نفسها. ومن خلال رفع أبيه، لم يكن يصحح مكانة Sun He فقط؛ بل كان يعيد كتابة طفولته كلها:
لم يعد أبوه أميرًا مخلوعًا، بل إمبراطورًا مظلومًا.
ولم تعد أمه مجرد محظية نجت بأطفالها، بل صارت أم الإمبراطور.
ولم يعد هو يتيمًا سياسيًا يعيش برحمة الآخرين، بل الرجل الذي يستطيع أن يمنح الألقاب أو ينتزع الحياة.
عندما أصبح Sun Hao إمبراطوراً، أعطى Sun He اللقب الشريفي "إمبراطور الخريف العبقري اللامع" وزوجته السيدة He لقب "إمبراطورة الخريف العبقرية اللامعة" وكان اسم قصرها Shengping وبعد بضعة أشهر رُفع لقبها فصار إمبراطورة الخريف الوالدة، ونال أخوها الصغير He Hong لقب ماركيز Yongping و He
استدعيَّ Sima Lang عندما كان يبلغ اثنين وعشرين سنة على يد Cao Cao وانضم إلى طاقم وزير الأشغال، ثم أرسله ليصبح والي Chenggao، واستقال بداعي المرض وعاد ليصبح والي Tangyang، وفي حكمه كان كريماً ولطيفاً ولم يضرب بالسوط أو العصا، ومع هذا لم يخرق الناس القانون، وقبل ذلك كان هناك ناس [من Tangyang] انتقلوا للعيش في العاصمة، واختيرت البلدة [Tangyang] للعمل في صناعة القوارب وخشي المهاجرون [إلى العاصمة] أن العمل لن يتم [بسبب عدد من بقي] فعادوا سراً لمساعدة البلدة، فكان ذلك شاهداً على حب الناس له، ثم نُقل ليصبح والي Yuancheng ودخل البلاط بوظيفة كاتب السجلات لرئيس الحكومة - من سيرة Sima Lang في سجلات الممالك الثلاث
اسم Sun Ben الحركي كان Boyang، والده Sun Qiang اسمه الحركي Shengtai كان شقيق Sun Jian الأكبر من والدته، وكان Sun Ben يتيماً منذ سن صغير، وكان أخوه Sun Fu طفلاً فاعتنى Sun Ben به بنفسه وربّاه وكان يحبه كأبيه، وأصبح الرئيس المشرف على الدفاعات الخارجية في المقاطعة.
وحشد Sun Jian جنود الحق في Changsha واستقال Sun Ben من عمله لكي يلتحق به في الحملة، ومات Sun Jian [عام 191م] فقاد Sun Ben ما تبقى من الجنود وأوصل التابوت، ولاحقاً انتقل Yuan Shu إلى Shouchun ورافقه Sun Ben، وأيضاً Yuan Shao ابن عم Yuan Shu الكبير وظّف Zhou Ang من Kuaiji مديراً على Jiujiang، ولم يكن Yuan Shao و Yuan Shu على وفاق، فأرسل Yuan Shu تابعه Sun Ben لمهاجمة Zhou Ang في Yinling وكتب Yuan Shu مذكرة يجعل Sun Ben مفتشاً على إقليم Yu ثم نقله ليصبح قائد Danyang والجنرال مهاجم اللصوص بالتكليف، لكي يقمع ويقضي على قبائل جبال Yue [الـ Shanyue] وأجبره Liu Yao مفتش إقليم Yang على الانسحاب وطارده ولذلك عاد الضباط والجنود إلى Liyang.
وبعد ذلك بقليل، Yuan Shu أرسل Sun Ben و Wu Jing معاً لمهاجمة Fan Neng و Zhang Ying وآخرين لكنهم لم يتمكنوا من زحزحتهم، وعندما عبر Sun Ce [النهر العظيم] شرقاً، ساعد Sun Ben و Wu Jing بهزيمة Zhang Ying و Fan Neng والآخرين وتقدموا لمهاجمة Liu Yao وهرب Liu Yao إلى Yuzhang.
أرسل Sun Ce كلاً من Sun Ben و Wu Jing إلى Shouchun لإبلاغ Yuan Shu وحدث أن نصّب Yuan Shu نفسه إمبراطوراً [عام 197م] وشكّل حكومةً له، وأرسل Sun Ben مديراً على Jiujiang، ورفض Sun Ben فترك زوجته وأطفاله وعاد جنوب النهر العظيم، وآنذاك كان Sun Ce قد احتل مقاطعتي Wu و Kuaiji فانضم له Sun Ben في حملة ضد Liu Xun مدير Lujiang و Huang Zu مدير Jiangxia [عام 198م] وعندما عاد الجيش بلغهم أن Liu Yao مات بداعي المرض وبعد احتلال Yuzhang كُتبت مذكرة فصار Sun Ben مديرها، وبعدها نال إقطاعية بلدية في العاصمة - من سيرة Sun Ben في سجلات الممالك الثلاث
تقبل الله طاعتكم وصالح أعمالكم 💐
(اللهم احفظ الخليج العربي وفلسطين ولبنان والسودان واحقن دماءنا وآمن روعاتنا)
سؤال النقاش لهذا الأسبوع: ما هو أهم حدث مؤثر في فترة الممالك الثلاث؟
ترك Huang Quan في Shu ابناً يُدعى Chong أصبح سكرتيراً متدرباً ورافق جنرال الحرس Zhuge Zhan لمقاومة Deng Ai، وعند وصولهم إلى بلدة Fu تأخر Zhuge Zhan ولم يتقدم فحثه Chong مراراً أن يسرع في احتلال الدفاعات الوعرة ليمنع العدو من دخول الأرض السهلة، ولم يقبل Zhuge Zhan النصيحة، ووصل الأمر بـ Huang Chong إلى أن بكى، وحدث أن Deng Ai زاد من هجومه وتقدم، وهزم Zhuge Zhan وتراجع حتى وصل إلى Mianzhu، وقاد Huang Chong والجنود وحثهم، قائلاً أن هذا هو الوقت للموت بشرف، وقُتل في خطوط المعركة - من سيرة Huang Quan في سجلات الممالك الثلاث
248 Followers 45 Following«كان النَّوَويُّ لا يَرى الجدال، ولا تُعجِبُه المُغالَبة، وكان يَتأذَّى مِمَّن يُجادِل، ويُعرض عنه، وكان عديم النَّظير».
الحافظ الذهبي