تجلّى القمر والليل وشّح عروق الجيد
هذي طلتك يا ملهمي تشعل إلهامي
بعد عيدك مبارك وجعله عليك يعيد
أبي كلمةٍ تفرض على الواقع أحلامي
ما لك عذر عن عيديّتي في نهار العيد
هي أربع حروف تقولها وأنت قدّامي
عن اللهفة اللي في مسيري و في مسعاي
أعاف الليالي و ألحق النور و أجرّه
حصيل المساء ذكرى قديمة و شعر و ناي
و جرحٍ نغني به من الوجد و الحَّرة
لا يشره عليّ إن زاد صمتي و قل حكاي
ترا ما معي غير أفتح زرار و أزرّه
أشيل السنين الماضية للزمان الجاي
و أخاف العيون تطيح من جفنها قرّة
ولا أساوم على حسن الخلق و الذوق و التهذيب
و لو تجمح بي أفكاري بغير الخير ما أسرجها
عسى نفسي إذا لاقت من الدنيا كثير الريب
ما توقن غير بالمعروف و الإحسان يوهجها
و أنا غيابي في غيابي حضوري
في كل قلبٍ لي تواجد و تذكار
لا زلت أرد الحزن و أبدّي سروري
و أضحك بوجه اللي يدور على ثار
فارقت يوم إن المفارق ضروري
و خليتهم للوقت و الوقت دوار
ما عاد يرضينا الهوى يا غروري
خل الهوى للي يجيدون الأدوار