اللهم شعوراً كشعور نبيك موسى
حين أتاه الرد سلسبيلاً باردا :
(قد أوتيت سؤلك)
اللهم فرحة الاستجابة وانهمار البشائر
يا من آتيت موسى سؤله كله دفعةً واحدة
لا يعجزك أن تؤتنا ما نتمنى ونرجو.
أبي الوضوح ولا لقيت له مسيّر
كل الدروب اللي مشيّتها إنفرادي
أسمع صدى قلبي بين حيّره وتخييّر
وأدور على لحظة صفاء في مداري
أبني الأمل وسط ليل همومه طوابير
وياكثر الافكار اللي مالها طاري
أثبت يقيني لا يتهاوى ويطير
وأحلم بصباحٍ يزيد انبهاري
رُبما
السنة القادمة
في مثل هذا الوقت
يجلس كلا منا
بجوار أمنيته التي الحّ بها
في الدعاء كثيرًا
وهو يحمد الله بجوفه
لأنه
برغم استحالتها
قد جعلها ربي حقّا