<< لولا سموم القيّظ ماجاد النخيل >>
البيت مايعبر النخيل فقط ،، احياناً لازم تمرّ بـ قسوة الحياه عشان تطلع أطيّب نسخه منك —
"مثل النخل" مايطلع ثمرها إلا بعد ما تحترق تحت حَرًّ ما يرحم
يعني مثل تعبك الي جاي يكسرك وهو بالأصل جاي ينضجك ، المسألة مسألة صـبـر لا اكثر
“هالفترة أعيش حالات مزاجية مروعة
أوقات أحس الدنيا توسعني وودي أطير
وأوقات أحس الدنيا أضيق من شق الإبرة
لا تطريني الجماعة
وأستاحش الوحدة
ولا ودي بمخلوق
أبي أهذري، أهذري بس ما ودي أنطق حرف!
“أنا في خاطري حاجة ولا أدري وش أبي
ولا أنا قادر أكتمها.. ولا أنا قادر أبديها”