يرن في ذهني بيت الجواهري:
"إنّ المصائب طوعًا أو كراهية / أعدنَ نحتي كما أبدعن تلويني,"
نعم، لا تصقل الأرواح في الضوء دائمًا
بعض الجمال يولد في العتمة…
بهدوء، وعمق ووعي لا يُعلّن
مررت بتجربة ثقيلة، كان وقعها أشد مما تخيّلت، لكنها حملتني نحو مساحات لم أكن أعرفها في نفسي
جعلتني أقرأ أكثر، أعبر بصدق، وأرى الحياة بعيون مختلفة
لم أعد أجزع من كل فقد، لكن بقي في داخلي أثرّ لغياب لا يُشرح، لحضورٍ باهتِ لظلّ أعرفه جيدًا... ولا زلت أرجوه كما كان
بعض التحوّلات لا تأتي باختيارنا، بل تفرضها الحياة فجأة...
مواقف تربك المسار، وتوقظ فينا أسئلة ماكنا لنطرحها لولا الألم. ومع الوقت، نكتشف أن بعض الانكسارات ليست نهاية، بل بداية لنسخ جديدة منا.. أكثر نضجًا، ووعيًا، وقوة داخلية