قل للسنين اللي تراهنني على كسرة عصاي
ضربت الأرض لين ثوّرت الغبار من الصدور
أنا على ما تشتهي نفسي وبين ألقي هواي
محد يحرك وجهة شراعي على السبع البحور
ليا رضيت؟ أطير الحاجة.. وأوصلها سماي
وليا زعلت؟ أخلي الحاجة تدور في دبور.
«عاطفتي عزيزة، إلى حدٍّ لا أحتمل صبَّها في من لا يتوق، ولا يتوهّج، ولا يموت انبهارًا وامتنانًا لإمتلاكها؛ فإمّا تقديرٌ بقدر البحر، أو تبتلعك أمواج غيظي .. لا ثالث لهما»